والرمي خذفاً
شرح
وليكن فيما بينك وبين الجمرة قدر عشره أذرع أو خمسة عشر ذراعا ، فإن المفهوم من هذه العبارة في أمثال المقام ذلك ، لا التخيير بين الأقل والأكثر ، كي يناقش فيه بعدم المعقولية ، وعن علي بن بابويه « 1 » تقديرهما بالخطى ، وهما متقاربان .
[ الرمي خذفا ]
( و ) يستحب أيضا : ( الرمي خذفا ) بإعجام الحروف ، على المشهور شهرة عظيمة ، ولم يحك الخلاف إلا عن السيد « 2 » والحلي « 3 » ، وعن المختلف « 4 » أنه من متفردات السيد . والشاهد بالحكم خبر البزنطي عن أبي الحسن في حديث : تخذفهن خذفا وتضعها على الابهام وتدفعها بظفر السبابة « 5 » ، المحمول على الاستحباب ؛ لتسالم الأصحاب عليه . وأما ما في الجواهر « 6 » من الاستدلال لعدم الوجوب بإطلاقات الأدلة والأصل .هامش
( 1 ) حكاه عنه العلامة في المختلف ج 4 ص 268 .
( 2 ) الإنتصار ص 260 مسألة 144 .
( 3 ) السرائر ج 1 ص 590 .
( 4 ) مختلف الشيعة ج 4 ص 268 .
( 5 ) الكافي ج 4 ص 478 ح 7 ، الوسائل ج 14 ص 61 ح 18586 .
( 6 ) جواهر الكلام ج 19 ص 109 .