[ أن تكون قدر الأنملة ]
قدر الأنملة ملتقطة لا مكسرة ولصلبة والدعاء عند كل حصاة
شرح
بيض « 1 » . وعن النهاية الأثيرية : هو ما فيه مختلط حمرة وبياضا وغيرهما « 2 » ، ويشهد به صحيح هشام المتقدم « 3 » : خذ البرش .
وأيضا يستحب أن تكون كل حصاة ( قدر الأنملة ملتقطة ) ، والمراد أن يكون كل واحدة مأخوذة من الأرض منفصلة .
[ لا تكون مكسرة ]
و ( لا ) تكون ( مكسرة ) من حجر ، ويشهد بذلك كله خبر البزنطي عن أبي الحسن ( ع ) : حصى الجمار تكون مثل الأنملة ولا تأخذها سوداء ولا بيضاء ولا حمراء خذها كحلية منقطة « 4 » . وخبر أبي بصير عن أبي عبد الله ( ع ) : التقط الحصى ولا تكسرن منهن شيئا « 5 » . ( و ) قد مرَّ « 6 » أنه يستحب أن ( لا ) تكون ( صلبة ) .[ الدعاء ]
( و ) يستحب ( الدعاء عند كل حصاة ) ، ففي صحيح معاوية بنهامش
( 1 ) مجمل اللغة ج 1 ص 121 ، وخلفه في معجم مقاييس اللغة ، فانظر ج 1 ص 219 .
( 2 ) النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ج 1 ص 118 .
( 3 ) تقدم في صدر المسألة .
( 4 ) الكافي ج 4 ص 478 ح 7 ، الوسائل ج 14 ص 33 - 34 ح 18519 .
( 5 ) الكافي ج 4 ص 477 ح 4 ، الوسائل ج 14 ص 34 ح 18520 .
( 6 ) في الصفحة السابقة .