شرح
الشيخ « 1 » وابن طاوس « 2 » والشهيد الثاني « 3 » والمحقق « 4 » وكاشف الرموز « 5 » والمصنف « 6 » وسيد المدارك « 7 » وغيرهم « 8 » .
وأخرى بأنه قاصر دلالة ، لاحتمال ان يكون المراد بالطواف والسعي الذين ليس له الوطء بعدهما إلا بعد طواف النساء ما يكون للحج ، على ما أفاده الشيخ ( ره ) .
ولكن يدفع الأول : ان جماعة آخرين وثقوه « 9 » ، وقد اختار
هامش
( 1 ) الفهرست ص 216 ، رقم 611 .
( 2 ) التحرير الطاووسي ص 86 و 90 و 229 ، إلا أن ظاهره توثيقه عند الترجمة له ، فلاحظ ص 526 - 527 رقم 387 .
( 3 ) المسالك ج 2 ص 28 ، وج 3 ص 137 .
( 4 ) المعتبر ج 1 ص 81 و 125 و 210 و 289 و 424 و 427 .
( 5 ) كشف الرموز ج 1 ص 545 .
( 6 ) قال + في ترجمة بكر ابن محمد الأزدي : وعندي في محمد بن عيسى توقف ، ثم رجع عنه عند ترجمة اليقطيني فقال : والأقوى عندي قبول روايته ، خلاصة الأقوال ص 81 و 242 .
( 7 ) المدارك ج 8 ص 199 .
( 8 ) كالشهيد في الذكرى ج 1 ص 71 - 72 و 173 .
( 9 ) منهم النجاشي ، أنظر رجال النجاشي ص 333 ، رقم 896 .