شرح
وأما الثاني : فلان بكر بن خالد مجهول الحال ، ومن الغريب أن المصنف في المنتهى « 1 » ضعف الخبر بان في طريقه أبان بن عثمان ولم
يتعرض لبكر ، مع كون أبان ثقة على الأظهر ، وكونه واقفيا غير معلوم ، وعلى فرضة لا يضر بقبول روايته ، وقد صرح هو ( قدس ) في محكي الخلاصة « 2 » بأن الأقرب عندي قبول روايته وان كان فاسد المذهب .
وأما الرابع : فلان في طريقه سويد القلا ولم يثبت وثاقته وحاله مجهول .
وأما الخامس : فلعلي بن أبي حمزة .
وأما السادس : فلتميم بن بهلول وأبيه وغيرهما ممن في الطريق .
وأما السابع : فلعلي بن أبي حمزة كما مر .
فلم يبق الا موثق الساباطي وهو غير ظاهر الدلالة ؛ فان الراوي يفرض عدم قدرته على الحلق ، ومع ذلك يأمره به ، ومن المتفق عليه أنه لا يجب الحلق مع عدم القدرة ، مع أنه لو سلم تمامية سند تلك النصوص ودلالتها ، تكون النسبة بينها وبين الطائفة الثالثة عموما من وجه ؛ لاعميتها من حيث الشمول للملبد والمعقوص وغيرهما ،
هامش
( 1 ) المنتهى ط . ق ج 2 ص 763 .
( 2 ) خلاصة الأقوال ص 74 .