شرح
وفي الكتاب والمنتهى « 1 » والتذكرة « 2 » والشرائع « 3 » والجواهر « 4 » ،
وعن الجمل والعقود « 5 » والسرائر « 6 » والغنية « 7 » : انه لا يتعين ، بل هو أيضا مخير بين الحلق والتقصير .
وفي المنتهى « 8 » والتذكرة « 9 » : نسبته إلى أكثر علمائنا ، وفي كنز العرفان « 10 » : نسبته إلى الأكثر ، وفي الجواهر « 11 » : نسبته إلى المشهور .
والكلام تارة فيما يستفاد من الآية الكريمة ، وأخرى فيما يستفاد من النصوص ، أما الآية فهي قوله تعالى :لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ
هامش
( 1 ) المنتهى ج 2 ص 763 .
( 2 ) التذكرة ج 8 ص 334 .
( 3 ) الشرائع ج 1 ص 197 - 198 .
( 4 ) الجواهر ج 19 ص 233 .
( 5 ) الجمل والعقود رسائل السيد المرتضى ج 3 ص 69 .
( 6 ) السرائر ج 1 ص 60 - 61 .
( 7 ) غنية النزوع ص 192 .
( 8 ) تقدم تخريجه .
( 9 ) تقدم تخريجه .
( 10 ) كنز العرفان في فقه القرآن ج 1 ص 318 .
( 11 ) الجواهر ج 19 ص 236 ، وهو غير صريح فيه ، بل نقل حكاية الشهرة .