وأما هدي القران
شرح
وبين ما دل على وجوب القضاء علي وليه مطلقا ، كصحيح معاوية عنه ( ع ) : من مات ولم يكن هدي لمتعته فليصم عنه وليه « 1 » ، ونحوه غيره .
أقسام الهدي
( وأما هدي القران ) فله أحكام خاصة غير ما مر من الأحكام التي يشترك هو فيها مع غيره ، وقبل التعرض لها ينبغي التنبية على أمرين : الأول : أنه كان الأولى إسقاط هذا البحث ، لقلة فائدته في هذه الأزمنة ، ولكن تبعا للمصنف ( ره ) نتعرض لأمهات مسائله مع مداركها إجمالا . الثاني : للمصنف ( ره ) في المنتهى كلام لا بأس بنقله على طوله ، لما فيه من فوائد غير خفية ، قال ( قدس ) : الهدي على ضربين : الأول : التطوع ، مثل أن خرج حاجا معتمرا معه هدي بنية أن ينحره بمنى أو مكة ، من غير أن يشعره أو يقلده ، فهذا لا يخرج عن ملك صاحبه ، بل هو على ملكيته يتصرف فيه كيف شاء من بيع أو هبة ، وله ولده وشرب لبنه ، فإن هلك فلا شيء عليه .هامش
( 1 ) الفقيه ج 2 ص 510 ح 3097 ، الوسائل ج 14 ص 188 ح 18947 .