شرح
ولكن يمكن أن يقال : انه تارة لا يصوم تقية ، وأخرى يصوم ويفطر تقية وما ذكرناه يتم في الأول ولا يتم في الثاني ، فإنه حينئذ يصح أن يقال إن المأتي به صوم ناقص ، نظير ما إذا أتى بمفطر لا يرونه مفطراً تقية ، أو أفطر قبل ذهاب الحمرة المشرقية بعد استتار القرص على القول بأن المنتهى هو ذهاب الحمرة ، فيكون مجزياً .
واما النصوص فقد مر انها ضعيفة سنداً ، مع أنها قابلة للحمل على أفضلية القضاء .
فللقول بالإجزاء في المورد الثاني وجه وجيه .
وتمام الكلام في محله ، وكيف كان ، فالكبرى الكلية المشار إليها تامة لا اشكال فيها .