شرح
القرآن المسلَّمة ، بعنوان انها مما جاء بها رسول الله ( ع ) ، فإنه يجب على العالم ان يظهر علمه ، وتحرم التقية حينئذ .
ففي خبر يونس بن عبد الرحمن عن الصادقين ( ع ) ، قالا : إذا ظهرت البدع فعلى العالم ان يظهر علمه ، فإن لم يفعل سلب نور الايمان « 1 » .
وفي خبر محمد بن جمهور ، قال رسول الله ( ع ) : إذا ظهرت البدع في أمتي فليظهر العالم علمه ، فمن لم يفعل فعليه لعنة الله « 2 » .
وفي خبر طلحة بن زيد عن العالم الكاتم علمه يبعث أنتن أهل القيامة ريحاً ، تلعنه كل دابة من دواب الأرض الصغار « 3 » . ونحوها غيرها .
وتقريب الاستدلال بها : ان المبدع في الدين بحسب الغالب له قوة وشوكة ، واظهار العلم في مقابلة مستلزم لتعريض النفس والعرض والمال للهلاك ، ومع ذلك فقد أوجبه الأئمة عليهم وأكدوه ، فيعلم انه في هذا المقام لا مورد للتقية بل يجب اظهار العلم وان أكرهه المبدع على السكوت .
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ج 1 ص 103 ح 2 / وسائل الشيعة ج 15 ص 271 ح 21546 .
( 2 ) الكافي ج 1 ص 44 ح 2 / وسائل الشيعة ج 15 ص 269 ح 21538 .
( 3 ) المحاسن ج 1 ص 231 / وسائل الشيعة ج 15 ص 270 ح 21539 .