شرح
وهذا سيد شباب أهل الجنة ورأس اباة الضيم أبو عبد الله الحسين ( ع ) يقول في خطبته : ألا ترون الحق لا يعمل به ، وإلى الباطل لا يتناهى عنه ! ليرغب المؤمن في لقاء ربه حقا محقا ، فاني لا أرى الموت الا سعادة ، والحياة مع الظالمين الا برما « 1 » .
وهو الذي يقول : لا والله ، لا أعطيهم بيدي اعطاء الذليل ، ولا أفر فرار العبيد « 2 » .
وهو الذي يقول فيما كتبه إلى أهل الكوفة لما رأي خذلانهم إياه : ألا وان الدعي بن الدعي قد ركز منا بين اثنتين : بين السلة والذلة ، وهيهات منا الدنيئة ، يأبي الله ذلك ورسوله والمؤمنون ، وحجور طابت ، وأنوف حمية ، ونفوس أبية ، ان نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام ! واني زاحف إليهم بهذه الأسرة ، على كلب العدو ، وكثرة العدد ، وخذلة الناصر « 3 » .
رابعها : ما لو ظهرت البدعة ، ومنها ما هو المتعارف في عصرنا الحاضر من تصويب القوانين المخالفة لقوانين الاسلام واحكام
هامش
( 1 ) تحف العقول ص 245 .
( 2 ) الإرشاد للشيخ المفيد ج 2 ص 97 / مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوبج 3 ص 224 .
( 3 ) الاحتجاج ج 2 ص 24 - 25 / مثير الأحزان ص 39 - 40 .