تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
شرح
وجسراً يعبرون عليك إلى بلاياهم ؟ وسلماً إلى ضلالتهم ؟ داعياً إلى غيهم ، سالكاً سبيلهم ، يدخلون بك الشك على العلماء ، ويقتادون بك قلوب الجهال إليهم ، فلم يبلغ أخص وزرائهم ولا أقوى أعوانهم الا دون ما بلغت من اصلاح فسادهم واختلاف الخاصة والعامة إليهم « 1 » . إلى آخر ما في ذلك الكتاب .

التقية الخوفية

اما القسم الثاني - وهو التقية الخوفية - فيشهد لمشروعيتها من الكتاب الآية الثانية من الآيتين المتقدمتين « 2 » في التقية الاكراهية وحديث لا ضرر بالتقريب المتقدم ، واخبار التقية المتقدمة بالتقريب المتقدم . ولكن كما مر في ذلك القسم ان للتقية حدودا مبينة في الاخبار لا بد من رعايتها ، وأن التقية المشروعة هي في عمل لا يهدم حقاً ولا يبني باطلًا ، ومن شخص لا يكون عمله بالتقية موجبا للفساد في الدين وموجبا لضعف عقيدة المسلمين ، وانما شرعت حفظا لدماء المسلمين واعزازا للدين واعلاءً لكلمة الاسلام والمسلمين ، وما لا
هامش
( 1 ) تحف العقول ص 275 . ( 2 ) سورة النحل الآية : 106 .