تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
شرح
1 - صراحة موثق مسعدة بن صدقة في أنها مختلقة ، قال قلت لأبي عبد الله ( ع ) : ان الناس يروون ان عليا ( ع ) قال على منبر الكوفة : أيها الناس ، انكم ستدعون إلى سبي فسبوني ، ثم تدعون إلى البراءة مني فلا تتبرأوا مني ! فقال ( ع ) : ما أكثر ما يكذب الناس على علي ، ثم قال : انما قال : انكم ستدعون إلى سبي فسبوني ، ثم تدعون إلى البراءة مني واني لعلى دين محمد ، ولم يقل : ولا تبرؤا مني فقال له السائل : أرأيت ان اختار القتل دون البراءة ؟ فقال : والله ما ذلك عليه ، وماله الا ما مضى عليه عمار بن ياسر . . . الحديث « 1 » . 2 - ان النسبة بين السب والبراءة عموم مطلق ، فكل سب براءة ومتضمن لها ، ولا عكس ، فكيف يجوز السب ولا تجوز البراءة ؟ ! . 3 - انه يلزم كون علي ( ع ) أعلى كعباً من رسول الله ( ع ) ، فتجوز البراءة منه ( ع ) عند التقية والخوف على النفس كما دل عليه الكتاب ، ولا تجوز البراءة منه ( ع ) ، ولا يمكن الالتزام بذلك . 4 - ما في بعض تلكم الاخبار من تعليل عدم جواز البراءة بأني على الفطرة ، مع أن كل مولود يولد على الفطرة « 2 » ، وهناك قرائن أخرى تدل على أنها مجعولة .
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 219 ح 10 / وسائل الشيعة ج 16 ص 225 ح 21423 . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 12 - 13 ح 3 / وسائل الشيعة ج 15 ص 125 ح 20130 .