شرح
فقال : أمَّا الذي برئ فرجل فقيه في دينه ، واما الذي لم يبرأ فرجل تعجَّل إلى الجنة « 1 » .
الطائفة الرابعة : ما تضمن التفصيل بين السب والبراءة :
كخبر : محمد بن ميمون ، عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده ( ع ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : ستدعون إلى سبي فسبوني وتدعون إلى البراءة مني فمدوا الرقاب فاني على الفطرة « 2 » .
وخبر أخي دعبل عن الإمام الرضا ( ع ) عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليهم السلام : إنكم ستعرضون على سبي ، فان خفتم على أنفسكم فسبوني ! الا وانكم ستعرضون على البراءة مني ، فلا تفعلوا ، فاني على الفطرة « 3 » .
ونحوهما غيرهما من الأخبار المستفيضة كما قاله المفيد ( رحمت ا . . . عليه ) « 4 » .
ودلالة جميع الطوائف على مشروعية التقية واضحة ، وانما الكلام فيما بين هذه الطوائف من الاختلاف وطريق الجمع بينها .
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 221 ح 21 / وسائل الشيعة ج 16 ص 226 ح 21425 .
( 2 ) أمالي الطوسي ص 213 / وسائل الشيعة ج 16 ص 227 - 228 ح 21429 .
( 3 ) أمالي الطوسي ص 364 ح 765 / وسائل الشيعة ج 16 ص 228 ح 21430 .
( 4 ) الإرشاد ج 1 ص 322 .