شرح
كخبر : يوسف بن عمران الميثمي ، قال : سمعت ميثم النهرواني يقول : دعاني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) وقال : كيف أنت يا ميثم إذا دعاك دعيُّ بني أمية عبيد الله بن زياد إلى البراءة مني ؟
فقلت : يا أمير المؤمنين ، أنا والله لا أبرأ منك ! قال ( ع ) : إذاً والله يقتلك ويصلبك قلت : أصبر ، فذاك في الله قليل ! فقال : يا ميثم ، اذاً تكون معي في درجتي « 1 » .
وروى أصحاب التواريخ في جماعة من حواري أمير المؤمنين ( ع ) : ككميل بن زياد ، ورشيد الهجري ، وقنبر وأمثالهم ، انه عرض عليهم البراءة منه ( ع ) ولم يبرؤوا منه فصلبوا وقتلوا وقطعت أيديهم وأرجلهم ولسانهم ، ولم يشك أحد في علو درجاتهم « 2 » .
الطائفة الثالثة : ما تدل على التساوي :
كخبر عبد الله عطاء قال قلت لأبي جعفر ( ع ) : دعي رجلان من أهل الكوفة فقيل لهما : ابرءا من أمير المؤمنين ( ع ) ! فبرأ واحد منهما وأبي الآخر ، فخلي سبيل الذي برأ ، وقتل الآخر ؟
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال ج 1 ص 295 ح 139 / وسائل ج 16 ص 227 ح 21428 .
( 2 ) أنظر البداية والنهاية لابن كثير ج 9 ص 57 / كشف الغمة لابن أبي الفتح الأربلي ج 1 ص 281 - 282 / تاريخ الطبري ج 3 ص 432 .