شرح
وبما ان الحق في ظرف صدور هذه الروايات لم يأخذ نصابه ، ولو لم يؤمروا بالتقية لما أمكن نشر مبادئ التشيع الحق .
لذلك كله يتعين حمل الاخبار على التقية في مورد يلزم من تركها هدم الدين واذلال المؤمنين واستئصالهم ، ومن التقية بقاء الدين وحفظ المؤمنين من الهلاكة ، ومن الضروري لزوم التقية في أمثال ذلك ، ولم يتوهم أحد عدم لزومها ، وانما الكلام فيما إذا لم يترتب على التقية ذلك ، ولا على تركها ما ذكر ، وهذه النصوص لا تعرُّض لها لحكم تلكم الموارد .
ويمكن أن يقال : ان مورد تلك الأخبار التقية الكتمانية والمداراتية كما سيمرُّ عليك ، بل ستعرف تعيُّن حملها على ذينك القسمين .
3 - حديث الرفع .
ومنها : النبوي المروي بطرق عديدة فيها الصحيح والحسن والموثق ، المتضمن لرفع ما استكرهوا عليه ، لاحظ :
خبر حريز بن عبد الله ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله ( ع ) : رفع عن أمتي تسعة أشياء : الخطأ ، والنسيان ، وما أكرهوا عليه ، وما لا يعلمون ، وما لا يطيقون ، وما اضطروا إليه ، والحسد ،