شرح
تسعة أعشار الدين في التقية ، ولا دين لمن لا تقية له « 1 » .
وخبر ابن أبي يعفور عنه ( ع ) : اتقوا على دينكم واحجبوه بالتقية ، فإنه لا إيمان لمن لا تقية له ، انما أنتم في الناس كالنحل في الطير ، ولو أن الطير يعلم ما في أجواف النحل ما بقي منها شيء الا أكلته ، ولو أن الناس علموا ما في أجوافكم انكم تحبونا أهل البيت ، لأكلوكم بألسنتهم ، ولنحلوكم في السر والعلانية ! رحم الله عبداً منكم كان على ولايتنا « 2 » .
وخبر عبد الله عن الإمام الصادق ( ع ) : التقية ترس المؤمن ، ولا إيمان لمن لا تقية له « 3 » .
وخبر الحسن بن زيد بن علي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام : كان رسول الله ( ع ) يقول : لا إيمان لمن لا تقية له ، ويقول : قال اللهإِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً« 4 » .
وخبر أبي بصير عن أبي عبد الله ( ع ) لا خير فيمن لا تقية له ، ولا ايمان لمن لا تقية له « 5 » .
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 217 ح 2 / وسائل الشيعة ج 18 ص 32 ح 23073 .
( 2 ) الكافي ج 2 ص 218 ح 5 / وسائل الشيعة ج 16 ص 205 ح 21363 .
( 3 ) الكافي ج 2 ص 221 ح 23 / وسائل الشيعة ج 16 ص 205 ح 21362 .
( 4 ) تفسير العياشي ج 1 ص 166 ح 24 / وسائل الشيعة ج 16 ص 212 - 213 ح 21387 .
( 5 ) المحاسن ج 1 ص 257 ح 299 / وسائل الشيعة ج 16 ص 212 ح 21385 .