شرح
فيعتبر عدم التمكن بكلا معنييه .
والاستدلال لعدم اعتباره في الفرض الثاني بلزوم الحرج العظيم ، وبان التقية انما شرعت تسهيلًا للأمر على الشيعة ، وبان ذلك ربما يؤدي إلى اطلاعهم على ذلك ويترتب عليه مفسده أهم كما في رسالة الشيخ الأعظم ( رحمت ا . . . عليه ) « 1 » ؛
في غير محله ، فان محل الكلام ما لو لم يلزم الحرج ، ولا ترتب مفسدة أهم ، ومجرد كون التقية انما شرعت للتسهيل لا يقتضي ذلك .
وعليه فمن يتمكن من الوقوف في اليوم التاسع ولو بالاقتصار على ما هو الركن خاصة ، من دون ان يترتب عليه مفسدة شخصية أو نوعية ولم يخف من ذلك ، لا يجزيه الوقوف معهم ، والا فيكون مجزياً من غير فرق بين ما لو علم بأنه ليس اليوم هو التاسع أم شك في ذلك .
حكم ما لو ترك التقية ووقف اليوم التاسع
الثانية : إذا ترك التقيَّة ووقف يوم التاسع ولم يقف معهم ، فهل يصح حجه أم لا ؟هامش
( 1 ) رسالة في التقية للشيخ الأعظم ص 51 .