شرح
إلى أن قال : حتى إذا بزغت الشمس خرج إلى عرفات ، فنزل بنمرة وهي بطن عرنة ، فلما زالت الشمس خرج وقد اغتسل فصلى الظهر والعصر باذان واحد وإقامتين ، وصلى في موضع المسجد الذي بعرفات ، إلى أن قال : ثم مضى به إلى الموقف « 1 » . . الخ .
ومنها : صحيح أبي بصير عن الامامين الصادقين ( ع ) : انه لما كان يوم التروية ، قال جبرئيل لإبراهيم ( ع ) تروّ من الماء ، إلى أن قال : ثم غدا به إلى عرفات فضرب خباه بنمرة دون عرنة ، فبنى مسجداً بأحجار بيض وكان يعرف أثر مسجد إبراهيم ( ع ) حتى أدخل في هذا المسجد الذي بنمرة حيث يصلي الامام يوم عرفة ، فصلى بها الظهر والعصر ، ثم عمد به إلى عرفات فقال : هذه عرفات فاعرف بها مناسكك ، واعترف بذنبك ، فسمّي عرفات « 2 » . . الخ .
إلى غير ذلك من النصوص .
واستفادة الحكم منها ، تتوقف على البحث في أمرين :
أحدهما : انها هل تدل على الوجوب أم لا .
الثاني : فيما تدل عليه .
هامش
( 1 ) الكافي ج 4 ص 461 - 462 ح 3 / وسائل الشيعة ج 11 ص 237 ح 14678 .
( 2 ) الكافي ج 4 ص 207 ح 9 / وسائل الشيعة ج 11 ص 230 ح 14667 .