والدعاء والسعي ماشياً وركن يبطل الحج بتركه عمداً
شرح
وعن المسالك « 1 » احتمال إرادة الأصحاب الندب كالأصل ، ثم قال : وعلى كل حال لو عاد بوجهه أجزأ ؛ ضعيف كما أن الأوجه الاقتصار على ما إذا ذكرها في الشوط الذي نسيها فيه ، لأنه المتبادر إلى الذهن من النص ، فلا يرجع بعد الانتقال إلى شوط آخر .
( و ) منها : ( الدعاء ) في موضع الهرولة ، بما تضمنه صحيح معاوية المتقدم وغيره .
( و ) منها : ( السعي ماشياً ) ، لصحيح ابن عمار عن الإمام الصادق ( ع ) عن الرجل يسعى بين الصفا والمروة راكباً ، قال ( ع ) : لا بأس ، والمشي أفضل « 2 » ونحوه غيره .
السعي ركن للحج
( و ) أما الموضع الثالث ، فالقول فيه في طي مسائل : الأولى : ( هو ) اي السعي ( ركن يبطل الحج بتركه عمداً ) باجماعنا الظاهر المصرح به في جملة من العبائر المسفيضة ، كذا في الرياض « 3 » .هامش
( 1 ) مسالك الأفهام ج 2 ص 358 .
( 2 ) تهذيب الأحكام ج 5 ص 155 ح 512 / وسائل الشيعة ج 13 ص 496 ح 18294 .
( 3 ) رياض المسائل ج 7 ص 98 .