السادسة : حد الحرم ،
شرح
أو النصوص الآمرة بنحره بمكة قباله الكعبة كصحيح ابن سنان « 1 » وشئ من ذلك لا يصلح للتعيين بعد صراحة خبر البصري .
فالأولى حملها على الفضل .
حد الحرم
( السادسة : حد الحرم ) وهو ما أحاط بمكة من جميع جوانبها ، وعن السيد القاسي : ان له علامات مبنية ، وهي الأنصاب من جميع جوانبه ، خلا جهة جدة وجهة الجعرانة ، فإنه ليس فيهما انصاب ، وأول من وضع الأنصاب على حدود الحرم إبراهيم خليل الله ( ع ) بدلالة جبرئيل ، ثم قصي بن كلاب - وقيل ثم إسماعيل كما قيل عدنان - وقلعها قريش ثم وضعوها لمنام رآه رجال منهم ، ثم بعث رسول الله ( ع ) عام الفتح تميم بن أسيد فجددها ، ثم بعث عمر لتجديدها مخزومة بن نوفل وسعيد بن يربوع وخويطب بن عبد العزي وازهر بن عبد مناف فجددوها ، ثم جددها عثمان ، ثم جددها معاوية ، ثم الخلفاء والملوك إلى عهدنا هذا « 2 » .هامش
( 1 ) التهذيب ج 5 ص 373 ح 1299 / الوسائل ج 13 ص 95 ح 17326 .
( 2 ) حكاه عنه في الجواهر ج 20 ص 294 .