شرح
فعن القاموس « 1 » وشمس العلوم « 2 » وعن غيرهما الأول « 3 » ، وعن بعض الثاني « 4 » .
ولكن النزاع الثاني لا يترتب عليه اثر ، للتصريح في صحيح يعقوب بن شعيب « 5 » بالبدنة من الإبل .
واما الاستدلال للاختصاص بالمقابلة بين البدنة والبقرة في النصوص فعجيب ، فان النصوص في مقام بيان جنس الكفارة ، وتدل على أن كفارة النعامة بدنة وكفارة البقرة بقرة ، وهذا لا ينافي كون البدنة أعم من الإبل والبقر ، نعم ، لا بأس بالاستدلال بالمقابلة بينهما في نصوص الهدي ، لاحظ خبر معاوية عن الإمام الصادق ( ع ) : اشتر هديك ان كان
هامش
( 1 ) قال في القاموس ج 3 ص 305 : والبدنة محركة : من الإبل والبقر : كالأضحية من الغنم تهدى إلى مكة للذكر والأنثى .
( 2 ) قال في شمس العلوم : والبدنة الناقة والبقرة تنحر بمكة كما عن الحدائق الناضرة ج 15 ص 175 .
( 3 ) كما عن مجمع البحرين للطريحي ج 1 ص 166 قال : . . . وتقع على الجمل والناقة والبقرة عند جمهور أهل اللغة وبعض الفقهاء . . . .
( 4 ) حكاه في القاموس الفقهي ج 1 ص 33 عن الأزهري / وفي شرح شافية ابن الحاجب ج 4 ص 223 حكاه عن بعض أئمة اللغة / وأيضا حكاه عن بعض أئمة اللغة المصباح المنير ج 1 ص 225 .
( 5 ) تقدم صفحة 138 .