تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
شرح
وقد وقع الخلاف في البدنة ، من جهتين : الأولى : في أنها مختصة بالأنثى أم تعم الذكر ؟ فعن الغنية « 1 » والنهاية الأثيرية « 2 » وتهذيب الأسماء « 3 » والتحرير « 4 » والمغرب « 5 » الثاني . وعن الصحاح « 6 » والمحيط الأول « 7 » . الثانية : في أنها هل تشمل البقرة أم تختص بالإبل ؟
هامش
( 1 ) لم يتعرض لها في الغنية ولعله أراد كتاب العين في اللغة فقد ذكر صاحب الجواهر ج 20 ص 191 القول بشمول البدنة للذكر والأنثى عن كل من : العين والنهاية الأثيرية وتهذيب الأسماء للنووي وفي التحرير له ، والمعر والمغرب ، والقول باختصاصها بالناقة عن كل من الصحاح والديوان والمحيط وشمس العلوم . ( 2 ) النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ج 1 ص 108 قال : . . البدنة تقع على الجمل والناقة والبقرة وهي الإبل أشبه وسميت بدنة لعظمها وسمنها . . . . ( 3 ) تهذيب الأسماء للنووي ج 2 ص 21 مادة بدن كما في هامش كشف اللثام ج 6 ص 337 . ( 4 ) التحرير والتنوير ج 9 ص 274 الأب 36 . ( 5 ) المغرب ج 1 ص 115 باب الباء مع الدال . ( 6 ) الصحاح ج 5 ص 2077 . ( 7 ) القاموس المحيط ج 4 ص 200 مادة البدن كما عن هامش كشف اللثام ج 6 ص 337 .