شرح
واختاره في الجواهر « 1 » أم يكون عاما لما يكون خصومة وغيره كما عن ظاهر الدروس « 2 » والمنتهى « 3 » والتذكرة « 4 » ؟
وعلى الثاني « 5 » : فهل يشترط عدم كونه في الاكرام وطاعة الله كما هو المحكي عن الإسكافي والمقنعة والجعفي « 6 » والكركي « 7 » وثاني الشهيدين « 8 » وسبطه « 9 » وفي المستند « 10 » أم لا ؟
وعلى الأول « 11 » : فهل يشترط عدم كونه في المعصية أم لا ؟
وجوه : مقتضى إطلاق النصوص المفسرة للجدال عدم اعتبار سبق الخصومة . واستدل صاحب الجواهر ( ص ) لاعتباره بعدم صدق الجدال بدونها
هامش
( 1 ) جواهر الكلام ج 18 ص 364 .
( 2 ) الدروس ج 1 ص 386 .
( 3 ) منتهى المطلب ط . ج ج 2 ص 844 .
( 4 ) حكاه عنه في جواهر الكلام ج 18 ص 364 .
( 5 ) كونه عاما لما يكون خصومة وغيره .
( 6 ) حكاه عنهم في الدروس ج 1 ص 387 .
( 7 ) جامع المقاصد ج 3 ص 100 ، قوله : وتلبيتك من المسجد .
( 8 ) شرح اللمعة ج 2 ص 362 .
( 9 ) مدارك الأحكام ج 7 ص 342 .
( 10 ) مستند الشيعة ج 11 ص 386 .
( 11 ) اشتراط عدم كونه في الإكرام وطاعة الله .