والنساء وطيا وتقبيلا ولمسا ونظرا بشهوة وعقدا له ولغيره وشهادة عليه
شرح
فإن قيل : إنه يعارض هذا الأصل اصالة عدم وجود المجموع الذي هو الموضوع .
قلنا : إن المجموع بما هو مجموع لا يكون موضوعا ، بل الموضوع هو ذوات الأجزاء التوأمة ، وهي محرزة بالوجدان والأصل .
فالمتحصل مما ذكرناه : تمامية هذا الوجه ، فكل حيوان شك في أنه بري أو بحري ولم يمكن تشخيصه بشئ من الضابطين يبنى على أن صيده حرام ، ولامجرى مع ذلك لأصالة البراءة كما لا يخفى .
حرمة الجماع على المحرم
( و ) منها : ( النساء وطيا وتقبيلا ولمسا ونظرا بشهوة وعقدا له ولغيره وشهادة عليه ) بلا خلاف في كثير منها ، بل في جميعها ، فهاهنا مسائل : الأولى : لا يجوز على المحرم وطء النساء قبلا أو دبرا بلا خلاف . وفي الجواهر « 1 » : بل الإجماع بقسميه عليه ، وقد استفاض نقل الإجماع عليه .هامش
( 1 ) جواهر الكلام ج 18 ص 297 .