شرح
1 - ما عن الذخيرة « 1 » ، وهو أن قوله : من الكوفة ، متعلق ب ( أعطى ) لا ب - ( يحج ) .
وفيه : أن قرينة المقابلة بين ( من الكوفة ) و ( من البصرة ) مقتضية لتعلقه بالحج . وبه يظهر ما في الوجه الثاني .
2 - وهو ما عن المدارك « 2 » من أنه متعلق بقوله : رجلا ، ويكون صفة له .
3 - ما عن المنتقى « 3 » وفي العروة « 4 » وهو حملها على صورة عدم تعلق الغرض بخصوص الطريق فينطبق مفادها مع القول الثالث .
وفيه : أنه تقييد للاطلاق من غير قرينة عليه .
4 - ما عن المنتقى « 5 » أيضا وهو حملها على ما إذا كان المدفوع بعنوان الرزق لا بعنوان الإجارة .
وفيه : أولا : أنه خلاف الظاهر ، ولا أقل خلاف الاطلاق وعدم الاستفصال .
وثانيا : أن البذل إن كان مشروطا بالحج من الكوفة فمع عدم الحج منها
هامش
( 1 ) ذخيرة المعاد ، ج 3 ، ص 569 .
( 2 ) مدارك الأحكام ، ج 7 ، ص 123 .
( 3 ) منتقى الجمان ، ج 3 ، ص 84 .
( 4 ) العروة الوثقى ، ط . ج ، ج 4 ، ص 550 .
( 5 ) منتقى الجمان ، ج 3 ، ص 84 .