شرح
إذا حدث الحيض في أثناء طواف العمرة
مسألة : إذا حدث الحيض وهي في أثناء طواف عمرة التمتع ، ففيه أقوال : الأول : - ما هو المشهور بين الأصحاب شهرة عظمية « 1 » وهو أن ذلك إن كان قبل تمام أربعة أشواط بطل طوافها ، وحينئذ إن كان الوقت موسعا أتمت عمرتها بعد الطهر ، وإلا فيجري عليها حكم الحائض والنفساء المتقدم في المسألة السابقة . وإن كان بعد تمام أربعة أشواط تقطع الطواف وبعد الطهر تأتي بالثلاثة الباقية وتسعى وتقصر مع سعة الوقت ، ومع ضيقه تأتي بالسعي وتقصر ثم تحرم للحج وتأتي بأفعاله ثم تقضي بقية طوافها ، وحجها صحيح تمتعا . الثاني : ما عن الصدوق « 2 » ( قدس ) فإنه صحح الطواف والمتعة وإن حاضت قبل أربعة أشواط ، قال ( قدس ) بعد نقل ما سيأتي من صحيح محمد بن مسلم : قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه ، وبهذا الحديث افتي . . انتهى . الثالث : ما عن الحلي « 3 » وهو بطلان المتعة وإن كان الحيض بعد أربعة أشواط .هامش
( 1 ) جواهر الكلام ج 18 ص 39 / مدارك الأحكام ج 7 ص 181 / ذخيرة المعاد ج 3 ص 643 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 383 .
( 3 ) السرائر ج 1 ص 623 .