تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
شرح
وصحيح ابن بزيع المتقدم في المسألة السابقة الدال على التحديد بزوال الشمس من يوم التروية ، وقد تؤيد أو تعضد ببعض الأخبار الآتية في المسألة اللاحقة . الثانية : ما يدل على القول الثاني كصحيح العلاء بن صبيح ، وعبد الرحمن بن الحجاج ، وعلي بن رئاب ، وعبيد الله بن صالح ، كلهم يروونه عن أبي عبد الله ( ع ) : المرأة المتمتعة إذا قدمت مكة ثم حاضت تقيم ما بينها وبين التروية ، فإن طهرت طافت بالبيت وسعت ، وإن لم تطهر إلى يوم التروية اغتسلت واحتشت ثم سعت بين الصفا والمروة ، ثم خرجت إلى منى ، فإذا قضت المناسك وزارت البيت طاف بالبيت طوافا لعمرتها ، ثم طافت طوافا للحج ، ثم خرجت فسعت ، فإذا فعلت ذلك فقد أحلت من كل شئ يحل منه المحرم إلافراش زوجها ، فإذا طافت أسبوعا آخر حل لها فراش زوجها « 1 » . وخبر عجلان أبي صالح ، قلت لأبي عبد الله ( ع ) : متمتعة قدمت مكة فرأت الدم كيف تصنع ؟ قال ( ع ) : تسعى بين الصفا والمروة وتجلس في بيتها ، فإن طهرت طافت بالبيت ، وإن لم تطهر فإذا كان يوم التروية أفاضت عليها الماء وأهلت بالحج وخرجت إلى منى فقضت المناسك كلها ، فإذا قدمت مكة طافت بالبيت طوافين ثم سعت بين الصفا والمروة ، فإذا فعلت ذلك فقد حل لها كل شئ ما عدا فراش زوجها . قال : وكنت أنا وعبد الله بن
هامش
( 1 ) الكافي ج 4 ح 1 ص 445 / الوسائل ج 13 ح 18186 ص 448 .