شرح
وأفضل مواضع المسجد : المقام أو الحجر مخيرا بينهما كما عن الهداية « 1 » والفقيه « 2 » والنافع « 3 » والمدارك « 4 » لصحيح معاوية المتقدم المتضمن للامر بصلاة ركعتين عند مقام إبراهيم أو في الحجر والقعود إلى أن تزول الشمس ثم الاحرام من مكانه .
والمحكى عن المصنف « 5 » في جملة من كتبه وكذا المحقق « 6 » والشهيد « 7 » وغيرهم « 8 » التخيير بين المقام وتحت الميزاب الذي هو بعض من الحجر ولم أظفر بدليله بالخصوص .
ولو أحرم بحج التمتع اختيارا من غير مكة لم يجزئ عنه وكان عليه العود إلى مكة لانشاء الاحرام كما هو المعروف من مذهب الأصحاب كما عن المدارك « 9 » والذخيرة « 10 » وغيرهما .
هامش
( 1 ) الهداية ص 60 .
( 2 ) الفقيه ج 2 ص 207 .
( 3 ) المختصر النافع ص 79 .
( 4 ) مدارك الأحكام ج 7 ص 169 .
( 5 ) تحرير الأحكام ج 1 ص 94 / منتهى المطلب ط . ج ج 2 ص 668 / تذكرة الفقهاء ط . ج ج 7 ص 194 / قواعد الأحكام ج 1 ص 85 .
( 6 ) المختصر النافع ص 79 .
( 7 ) الدروس ج 1 ص 341 .
( 8 ) الكافي في الفقه ص 212 / الغنية ص 579 / الجامع للشرايع ص 179 .
( 9 ) مدارك الأحكام ج 7 ص 171 .
( 10 ) ذخيرة المعاد ج 3 ص 572 .