شرح
ومنها : ما دل على أنه لا يقبل الله تعالى عمل المخالف كخبر ميسر عن أبي جعفر ( ع ) في حديث قال : إن أفضل البقاع ما بين الركن والمقام وباب الكعبة وذاك حطيم إسماعيل ، ووالله لو أن عبدا صف قدميه في ذلك المكان وقام الليل مصليا حتى يجيئه النهار وصام النهار حتى يجيئه الليل ولم يعرف حقنا وحرمتنا أهل البيت لم يقبل الله منه شيئا أبدا « 1 » .
وخبر عبد الحميد بن أبي العلاء عن أبي عبد الله ( ع ) في حديث قال : والله لو أن إبليس سجد لله بعد المعصية والتكبر عمر الدنيا ما نفعه ذلك ولا قبله الله مالم يسجد لادم . وكذلك هذه الأمة العاصية المفتونة بعد نبيها ( ع ) وبعد تركهم الامام الذي نصبه نبيهم لهم فلن يقبل الله لهم عملا « 2 » .
وصحيح محمد بن مسلم عن الإمام الباقر ( ع ) : كل من دان الله عز وجل بعبادة يجهد فيها نفسه ولا إمام له من الله فسعيه غير مقبول « 3 » .
وخبر فضيل عنه ( ع ) : أما والله ما لله عزَّ ذِكرُه حاج غيركم ولا يتقبل إلا منكم « 4 » .
هامش
( 1 ) الوسائل ، ج 1 ، ص 122 ، ح 310 .
( 2 ) الكافي ، ج 8 ، ص 270 / الوسائل ، ج 1 ، ص 119 ، ح 301 .
( 3 ) الكافي ، ج 1 ، ص 183 / الوسائل ، ج 1 ، ص 118 ، ح 297 .
( 4 ) الكافي ، ج 8 ، ص 288 / الوسائل ، ج 1 ، ص 120 ، ح 304 .