تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
شرح
ذلك المكان ثم لقي الله بغير ولا يتنالم ينفعه ذلك شيئا « 1 » . ونحوه خبر عبد الحميد الآتي . ولكن يرد : عليه أن عدم الانتفاع بعمله غير الصحة ، إلا إذا قلنا بأن الثواب والجزاء على وجه الاستحقاق لا التفضل وهو خلاف التحقيق . ومنها : ما يتضمن أنه لا ثواب لعمله كصحيح زراة عن أبي جعفر ( ع ) في حديث قال : ذروة الامر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضى الرحمن الطاعة للامام بعد معرفته ، أما لو أن رجلا قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية ولي الله فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته إليه ما كان له على الله حق في ثواب ولا كان من أهل الايمان « 2 » . وخبر المعلى بن خنيس قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : لو أن عبدا عبد الله مائة عام ما بين الركن والمقام يصوم النهار ويقوم الليل حتى يسقط حاجباه على عينيه ويلتقي ترافيه هرما جاهلا بحقنا لم يكن له ثواب « 3 » . وفيه ما تقدم في سابقه من أن الثواب لو كان بالاستحقاق كان هذه الطائفة دالة على الاشتراط كما هو واضح ، ولكن الحق كونه بالتفضل .
هامش
( 1 ) الفقيه ، ج 2 ، ص 245 ، ح 2313 / الوسائل ، ج 1 ، ص 122 ، ح 308 . ( 2 ) الكافي ، ج 2 ، ص 18 / الوسائل ، ج 1 ، ص 119 ، ح 298 . ( 3 ) الوسائل ، ج 1 ، ص 122 ، ح 309 / مستدرك الوسائل ، ج 1 ، ص 159 ، ح 254 - 29 .