شرح
مسجد الرسول أو مسجد الكوفة أو مسجد جماعة وتصوم ما دام معتكفا « 1 » . إلى غير ذلك من الأخبار .
الثالثة : ما استدل بها للقول الأولى ، وهي صحيحة عمر بن يزيد : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : ما تقول في الاعتكاف ببغداد في بعض مساجدها ؟ فقال ( ع ) : لا اعتكاف إلا في مسجد جماعة قد صلى فيه إمام عدل بصلاة جماعة ، ولا بأس أن يعتكف في مسجد الكوفة والبصرة ومسجد المدينة ومسجد مكة « 2 » .
روي في مسجد المدائن « 3 » .
ومرسل المقنعة : وروي : انه لا يكون الاعتكاف إلا في مسجد جمع فيه نبي أو وصي نبي وهي أربعة مساجد : المسجد الحرام جمع فيه رسول الله ( ص ) ، ومسجد المدينة جمع فيه رسول الله ( ص ) وأمير المؤمنين ( ع ) ، ومسجد الكوفة ، ومسجد البصرة جمع فيهما أمير المؤمنين ( ع ) « 4 » .
ورواه الصدوق في المقنع أيضا مرسلا « 5 » .
أما الطائفة الأولى : فلا إطلاق لشيء منها بل هي واردة في مقام بيان أحكام أخر من قبيل عدم الخروج من محل الاعتكاف ، ولزوم الرجوع مع
هامش
( 1 ) الوسائل ج 10 ص 540 ح 14068 / الكافي ج 4 ص 176 ح 3 .
( 2 ) الوسائل ج 10 ص 540 ح 14069 / الكافي ج 4 ص 176 ح 1 .
( 3 ) الوسائل ج 10 ص 540 ح 14070 / من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 185 ح 2090 .
( 4 ) الوسائل ج 10 ص 542 ح 14073 / المقنعة ص 363 .
( 5 ) الوسائل ج 10 ص 542 ح 14073 / المقنع ص 209 .