مسجد مكة ، أو مسجد النبي ( ص ) أو جامع الكوفة أو البصرة خاصة .
شرح
بالاعتكاف في المسجد ، لان المباشرة حرام في حال الاعتكاف مطلقا .
وقد اختلفوا في تعيينه ، فعن الشيخ « 1 » والسيدين « 2 » والديلمي « 3 » والمصنف في جملة من كتبه « 4 » - بل في المنتهى « 5 » : نسبته إلى أكثر علمائنا - انه مسجد جمع فيه نبي أو وصي نبي ، وهو أحد المساجد الأربعة على المشهور :
( مسجد مكة ، أو مسجد النبي ( ص ) ) جمع فيهما رسول الله ص . ( أو ) مسجد ( جامع الكوفة أو ) مسجد ( البصرة ) جمع فيهما أمير المؤمنين ( ع ) ( خاصة ) .
وعن علي بن بابويه « 6 » : جعل موضع الأخير مسجد المدائن الذي روي : أن الإمام الحسن بن علي ( ع ) صلى فيه ، وعن المقنع « 7 » : الجمع بينهما .
وعن صريح جماعة وظاهر آخرين - منهم : المفيد « 8 » ، والمحقق « 9 » ،
هامش
( 1 ) المبسوط ج 1 ص 289 / النهاية ص 171 .
( 2 ) السيد المرتضى في الانتصار ص 199 / والسيد ابن زهرة في غنية النزوع ص 146 .
( 3 ) المراسم العلوية ص 99 .
( 4 ) مختلف الشيعة ج 3 ص 577 / تذكرة الفقهاء ج 6 ص 244 ط . ج / تحرير الأحكام ج 1 ص 521 ط . ج .
( 5 ) منتهى المطلب ج 2 ص 632 ط . ق .
( 6 ) حكاه عنه العلامة الحلي في مختلف الشيعة ج 3 ص 576 .
( 7 ) المقنع ص 209 .
( 8 ) المقنعة ص 363 .
( 9 ) شرائع الإسلام ج 1 ص 159 / المعتبر ج 2 ص 731 / المختصر النافع ص 73 .