وكذا ذو العطاش ويقضي مع البرء .
شرح
ودعوى : أن النصوص منصرفة إلى الغالب من عدم الاقتدار لأن الكبر ليس من قبيل المرض كي يرتفع بل هو لا يزال في الاشتداد والكبير لا يزال في عدم الاقتدار .
مندفعة : بما أشرنا إليه غير مرة من أن الغلبة لا تصلح منشئا للانصراف المقيد للإطلاق ، فالأظهر عدم وجوب القضاء لو تمكنا .
ذو العطاش يتصدق عن كل يوم بمد
الثالثة : في ذوي العطاش وهو من به داء لا يروي ، ولا يتمكن من ترك شرب الماء طول النهار أصلا إلا مع المشقة الشديدة ، فكما أن الشيخ والشيخة يفطران ويتصدقان بدل كل يوم مدا من طعام ( وكذا ذو العطاش ) يفطر إجماعا حكاه غير واحد « 1 » . وتشهد به : النصوص المتقدمة في الشيخ والشيخة ، مضافا إلى عمومات سقوط الصوم عن المريض ، ولو استمر به المرض إلى رمضان قابل يسقط القضاء عنه لما مر في المريض وهو من مصاديقه . ( و ) هل ( يقضي مع البرء ) كما عن الأكثر « 2 » ، بل حكي عليههامش
( 1 ) رياض المسائل ج 5 ص 488 - 489 ط . ج / مستند الشيعة ج 10 ص 385 .
( 2 ) المقنعة ص 351 / رسائل المرتضى ج 3 ص 56 / المهذب ج 1 ص 196 / شرائع الإسلام ج 1 ص 156 / المعتبر ج 2 ص 718 / مختلف الشيعة ج 3 ص 547 / اللمعة الدمشقية ص 49 / المهذب البارع ج 2 ص 84 / مسالك الإفهام ج 2 ص 86 .