شرح
في شهر رمضان قال ( ع ) : تصدق في كل يوم بمد من حنطة « 1 » .
وصحيح ابن سنان المتقدم .
وفيه : منع التبادر ، والضعف يشمل عدم القدرة كما يشمل الحرج والمشقة .
ومنها : الآية الكريمةوَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ« 2 » بضميمة المعتبرات الواردة في تفسيرها ، فإنها تدل على وجوب الفدية على ذي المشقة ، وقد فسر في الأخبار بالشيخ الكبير ، فيكون المتحصل أن الشيخ الكبير الذي يطيقه تجب عليه الفدية .
وفيه : أولا : أنه لا مفهوم لها كي تدل على عدم وجوبها على من تعذر عليه الصوم ويقيد بها إطلاق الأدلة الأخر .
وثانيا : أن مرسل ابن بكير المتقدم المفسر للآية دال على أن المراد بها الشيخ الكبير الذي كان يطيقه قبل الكبر لا حاله ، بل الظاهر منه الذي أصابه الكبر ولا يطيقه ، وفي خبر ثالث لأبي بصير تفسر الآية الكريمة بالشيخ الكبير الذي لا يستطيع « 3 » .
ومنها : صحيح الكرخي المتقدم : فإن كانت له مقدرة فصدقة مد من طعام بدل كل يوم أحب إلي ، بتقريب أنه دال على استحباب الفدية للعاجز
هامش
( 1 ) الوسائل ج 2 ص 211 ح 13243 / الكافي ج 4 ص 116 ح 2 .
( 2 ) سورة البقرة الآية 184 .
( 3 ) الوسائل ج 10 ص 212 ح 13246 / تفسير العياشي ج 1 ص 78 ح 177 .