شرح
وأما مضمر سماعة : فصدره غير ظاهر في استمرار المرض ، وذيله غير ظاهر في الوجوب لتضمنه فعله ( ع ) الذي هو أعم من الاستحباب .
فالمتحصل : أن ما أفاده المشهور أظهر .
ثم إن المصرح به في النصوص المتقدمة : أنه يتصدق بمد من طعام ، إلا ما عن بعض نسخ موثق سماعة من المدين ، وهو معارض بما عن النسخ الصحيحة من أنه مد من طعام ، واستظهر صاحب الجواهر « 1 » : أنه اشتباه من قلم النساخ في لفظة من كما يشهد له الرسم في طعام ، يعني حيث رسم بالجر ، ولو كان المد مثنى لرسم بالنصب على التمييز .
وأما ما ورد في ذي العطاش من لزوم المدين فلا يتعدى عنه إلى المقام .
فما عن النهاية « 2 » ، والاقتصاد « 3 » ، والحلبيين « 4 » : من تعين المدين ضعيف .
وجوب القضاء إذا كان العذر غير المرض
وتمام البحث في هذه المسألة ببيان فروع : 1 - الظاهر عدم الفرق في الحكم المذكور بين استمرار ذلك المرض ، أو الانتقال منه إلى مرض آخر كما يستفاد من الأخبار ، وهل يلحق بالإفطارهامش
( 1 ) جواهر الكلام ج 17 ص 33 .
( 2 ) النهاية ص 158 .
( 3 ) الاقتصاد ص 294 .
( 4 ) ابن زهرة الحلبي في غنية النزوع ص 140 / الكافي للحلبي - أبو الصلاح الحلبي ص 184 .