شرح
ودعوى : أن وجوب القبول إنما يكون وجوبا طريقيا وحجية الحكم نظير حجية الخبر على نحو الطريقية لا الموضوعية .
مندفعة : بأن ذلك خلاف الظاهر جدا ، سيما بعد ملاحظة مورد المقبولة الظاهر في اجتهاد المتنازعين أو هما معا كما مر ، ولكن لا يبعد دعوى الانصراف عن ذلك ، سيما ومن البعيد جدا وجوب قبول حكم بخلاف ما أنزل الله تعالى ، ويكون الراد عليه كالراد على الله تعالى .
رؤية الهلال قبل الزوال من يوم الثلاثين
وينبغي التنبيه على أمور : الأول : قد اختلف الأصحاب في أنه هل يثبت الهلال برؤيته قبل الزوال من يوم الثلاثين ، فيحكم بكون ذلك اليوم أول الشهر ، أم لا يثبت ، بعد اتفاقهم على عدم ثبوته برؤيته بعد الزوال ؟ فعن الأكثر عدم الثبوت « 1 » ، بل في الجواهر « 2 » : المشهور بين الأصحاب شهرة عظيمة يمكن تحصيل الإجماع معها . انتهى . وفي التذكرة « 3 » : نسبته إلى علمائنا أجمع .هامش
( 1 ) غنية النزوع ص 134 وإذا رؤي الهلال قبل الزوال أو بعده فهو لليلة المستقلبة بدليل الإجماع المتردد / الخلاف ج 2 ص 171 .
( 2 ) جواهر الكلام ج 16 ص 366 .
( 3 ) تذكرة الفقهاء ط . ج ج 6 ص 126 إذا رؤي الهلال يوم الثلاثين ، فهو للمستقبلة ، سواء رؤي قبل الزوال أو بعده ، فإن كان هلال رمضان ، لم يلزمهم صيام ذلك اليوم ، وإن كان هلال شوال ، لم يجز لهم الإفطار إلا بعد غروب الشمس ، عند علمائنا أجمع .