شرح
والإيراد عليها بضعف السند : لأن فيه محمد بن عيسى عن يونس ، واشتراك أبي بصير ، وعدم إيمان سماعة ، في غير محله ، لأن سماعة ثقة ، وخبر محمد بن عيسى عن يونس حجة ، مضافا أن الخبر روي بطريق آخر عن الشيخ قده « 1 » .
وقد ذكروا في الجمع بين الطائفتين وجوها :
1 - ما في رسالة الشيخ الأعظم « 2 » : وهو حمل الأولى على من لم يتمكن من تحصيل العلم ، والثانية على من تمكن منه ، لظهور الثانية في المبادرة إلى الإفطار بمجرد تخيل الظلمة - ظلمة الليل - من غير مراعاة لكون الظلمة من السحاب أو من الليل ، إذ لو راعوا لتبين لهم أنها ظلمة السحاب وأن وجودها كعدمها . وفيه : أن ما ذكره شاهدا للجمع غير واف بذلك ، إذ نرى بالوجدان أن ظلمة السحاب مع العلم بها توجب خطأ الإنسان في دخول الليل .
2 - ما في الوسائل « 3 » : وهو حمل الأولى على غلبة الظن والثانية على عدمها .
وفيه : أنه لا شاهد له ، بل قوله فرأوا في الموثق يشهد بخلاف ذلك .
هامش
( 1 ) الكافي ج 4 ص 100 ح 1 .
( 2 ) كتاب الصوم ، الأول - الشيخ الأنصاري ص 70 ونحوها صحيحة أخرى لزرارة - كما قيل - وهي محمولة على ما إذا ظن بالليل ولم يتمكن من تحصيل العلم بالمراعاة . . . الخ .
( 3 ) الوسائل ج 10 ص 122 .