تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
وقبل الغروب للظلمة الموهمة ، ولو غلب على الظن دخول الليل ولم يدخل فلا قضاء .
شرح

لو أفطر معتقدا دخول الليل

( و ) الرابع : الإفطار ( قبل الغروب للظلمة الموهمة ) ، بذلك طفحت كلماتهم ، وقد أشكل تصوير الموضوع على كثير من المتأخرين ، نظرا إلى أن المراد بالوهم : إن كان ما يقابل الشك والظن يشكل الالتزام بنفي الكفارة ، لعدم جواز الإفطار له حينئذ بحكم الاستصحاب ، وقاعدة الشغل التي هي من الفطريات في مثل المقام ، فيكون متعمد الإفطار بحكم الشرع والعقل . وإن كان المراد به الظن ، كما هو أحد إطلاقاته ، ومن قول المصنف ( ره ) وغيره « 1 » ( ولو غلب على الظن دخول الليل ولم يدخل فلا قضاء ) الظن القوي لا مطلقه يشكل الالتزام بهذا التفصيل ، إذ لا يساعد عليه دليل . وأفاد الشهيد قده « 2 » : أن المراد بالوهم ترجيح أحد الطرفين لا لإمارة شرعية ، ومن الظن الترجيح لإمارة شرعية .
هامش
( 1 ) السرائر ج 1 ص 377 / شرائع الإسلام ج 1 ص 143 / المهذب البارع ج 2 ص 38 . ( 2 ) نقله الشهيد الثاني في شرح اللمعة ج 2 ص 96 وفي بعض تحقيقات المصنف على كلامهم أن المراد من الوهم ترجيح أحد الطرفين لأمارة غير شرعية ، ومن الظن الترجيح لأمارة شرعية ، فشرك بينهما في الرجحان .
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 139 | السيد محمد صادق الروحاني