شرح
وقد قيل في الجمع بين الطائفتين وجوه :
منها : حمل الثانية على العذر ولو للنبي ( ع ) .
ومنها : حملها على النوم بقصد الاغتسال مع اعتياد الانتباه .
ومنها : غير ذلك ولا شاهد لشيء منها .
وقد يقال : إن الجمع العرفي بين الطائفتين يقتضي حمل الأولى على الأفضلية .
وفيه : إن ذلك ينافي ما تضمن من نصوص الجواز مداومة رسول الله ( ع ) لذلك ، فإن من المستبعد جدا التزامه بفعل هذا المكروه ، مع أنه لا يلائم مع الأمر بالكفارة ، فالأظهر تعارض الطائفتين بنحو لا يمكن الجمع بينهما ، والترجيح مع الأولى لأنها اشتهرت بين الأصحاب ، فيقدم ويقيد إطلاق الآيتين بها .
فالأظهر مفطرية البقاء على الجنابة إلى طلوع الفجر متعمدا .