شرح
واستدل للأخير : بأن الظاهر من المرسل هو الاختصاص بالصورة الأولى أي صورة إمكان الاستيذان .
وفيه : مضافا إلى ما عرفت من عدم انحصار المدرك به اختصاصه بها غير ظاهر .
فتحصل : أن الأقوى هو ما اختاره المشهور من كونها للإمام ( ع ) مطلقا .
وقد عد في غير واحد « 1 » من الكلمات من الأنفال ( البحار ) واستدل له : بصحيح حفص البختري عن الإمام الصادق ( ع ) : إن جبرائيل كرى برجله خمسة أنهار لسان الماء يتبعه : الفرات ودجلة ونيل مصر ومهران ونهر بلخ ، فما سقت أو سقي منها فللإمام والبحر المطيف بالدنيا وهوا فسيكون « 2 » .
ونحوه خبر يونس بن ظبيان أو المعلى بن خنيس « 3 » إلا أنه عد فيه الأنهار ثمانية : سيحان وجيحان والخشوع وهو نهر الشاش . ومهران ونيل مصر ودجلة والفرات .
هامش
( 1 ) المقنعة ص 278 / الدروس ج 1 ص 264 / ذخيرة المعاد ج 3 ص 491 / مستند الشيعة ج 10 ص 164 .
( 2 ) الوسائل ج 9 ص 530 ح 12642 / من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 45 ح 1663 .
( 3 ) الوسائل ج 9 ص 550 ح 12691 / الكافي ج 1 ص 409 ح 5 .