تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
شرح
ولا إلى ما عن بعض المحققين « 1 » : من رمي نصوص رؤوس الجبال به . وظاهر النصوص أن لها خصوصية لا أن ذكرهما للتنبيه على أنهما من الأفراد الخفية للموات . فما أفاده المحققان الأردبيلي « 2 » والهمداني « 3 » : من أن رؤوس الجبال وبطون الأودية مندرجتان في الأرض الموات وانفرادها بالذكر في الفتاوى لتبعية النصوص ، وأما ذكرهما في النصوص فمن جهة أنهما من الأفراد الخفية التي ينصرف عنها إطلاق الأرض الموات ، غير تام . وقد يقال : إنه يعارض تلكم الأخبار طوائف من النصوص - الأولى : ما تدل على تملك المحيي للأرض ، فإن النسبة العموم من وجه ومورد المعارضة ما إذا كانت بطون الأودية ورؤوس الجبال عامرة بأن كانت مواتا فأحياها إنسان . الثانية : ما تدل على أن ما أخذ بالسيف فهو للمسلمين . الثالثة : ما تدل على أن الأرض السواد ملك لهم .
هامش
( 1 ) كتاب الخمس للسيد الخوئي الأول ص 361 . ( 2 ) مجمع الفائدة ج 4 ص 334 . ( 3 ) مصباح الفقيه ج 3 ص 152 .