شرح
ولا إلى ما عن بعض المحققين « 1 » : من رمي نصوص رؤوس الجبال به .
وظاهر النصوص أن لها خصوصية لا أن ذكرهما للتنبيه على أنهما من الأفراد الخفية للموات .
فما أفاده المحققان الأردبيلي « 2 » والهمداني « 3 » : من أن رؤوس الجبال وبطون الأودية مندرجتان في الأرض الموات وانفرادها بالذكر في الفتاوى لتبعية النصوص ، وأما ذكرهما في النصوص فمن جهة أنهما من الأفراد الخفية التي ينصرف عنها إطلاق الأرض الموات ، غير تام .
وقد يقال : إنه يعارض تلكم الأخبار طوائف من النصوص - الأولى : ما تدل على تملك المحيي للأرض ، فإن النسبة العموم من وجه ومورد المعارضة ما إذا كانت بطون الأودية ورؤوس الجبال عامرة بأن كانت مواتا فأحياها إنسان .
الثانية : ما تدل على أن ما أخذ بالسيف فهو للمسلمين .
الثالثة : ما تدل على أن الأرض السواد ملك لهم .
هامش
( 1 ) كتاب الخمس للسيد الخوئي الأول ص 361 .
( 2 ) مجمع الفائدة ج 4 ص 334 .
( 3 ) مصباح الفقيه ج 3 ص 152 .