ورؤوس الجبال وبطون الأودية .
شرح
قال ( ع ) : إن قاتلوا عليها مع أمير أمره الإمام أخرج منها الخمس له وللرسول وقسم بينهم أربعة أخماس ، وإن لم يكونوا قاتلوا عليها المشركين كان كل ما غنموا للإمام ( ع ) يجعله حيث أحب « 1 » .
بل لا يبعد اختصاص هذه الصحيحة بغير الأرض بقرينة ما فيها من التقسيم .
وقد وقع التصريح في موثق سماعة بأن البحرين مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب فهي من الأنفال وللإمام ، وقد صرح به الشهيد الثاني في كتاب الخمس من الروضة « 2 » فما عن إحياء موات الروضة « 3 » من أنه أسلم أهلها فهي كالمدينة المشرفة أرضها لأهلها لعله غفلة ، كما في رسالة الشيخ الأعظم ( ره ) « 4 » .
رؤوس الجبال وبطون الأودية من الأنفال
الرابع ( و ) الخامس ( رؤوس الجبال ) وما يكون بها من النبات والأشجار والأحجار ( وبطون الأودية ) وما فيها من نبات أو معدن أوهامش
( 1 ) الوسائل ج 9 ص 524 ح 12627 / الكافي ج 5 ص 43 ح 1 .
( 2 ) شرح اللمعة ج 2 ص 84 .
( 3 ) شرح اللمعة ج 7 ص 139 .
( 4 ) كتاب الخمس للشيخ الأنصاري ص 348 .