والموات التي لا أرباب لها .
شرح
ويرد على الثاني : أن هذين العنوانين إذا لم يكونا من الأنفال من حيث هما بل كانا منها من حيث اندراجهما في موضوع الموات ، وإنما أفردا بالذكر للتوضيح ، واحتمال صرف الموات إلى غيرهما ، كما عن المحقق الأردبيلي ( ره ) « 1 » الإشارة إليه كان ذلك تاما ، ولكن بما أن ظاهر النصوص خلاف ذلك ولذا جعلا في النصوص في مقابل الموات فلا يتم ذلك .
فتحصل : أن الأقوى هو البناء على العموم ، كما هو ظاهر الجواهر « 2 » .
الأرض الموات من الأنفال
( و ) السادس : الأرض ( الموات التي لا أرباب لها ) اتفاقا ، والموات : هي الأرض المعطلة التي لا ينتفع بها لذلك إما لانقطاع الماء عنها أو غير ذلك . والمراد بها في المقام بقرينة ذكر الخربة قبل ذلك : هي الموات بالأصالة .هامش
( 1 ) مجمع الفائدة ج 4 ص 334 .
( 2 ) جواهر الكلام ج 16 ص 121 .