شرح
واختاره الشيخ الأعظم « 1 » ( ره ) .
2 - ما عن الشهيدين في الدروس « 2 » والمسالك « 3 » والأردبيلي « 4 » وصاحبي المدارك « 5 » والذخيرة « 6 » وهو : الوجوب .
3 - ما قواه أولا المحقق الهمداني « 7 » ( ره ) واختاره بعض الأعاظم « 8 » ، وهو : التفصيل بين ما لو كان الاعراض المتخلل في البين بنحو يصدق تعدد الاخراج عرفا كما لو اهمل مدة طويلة فالأول ، وبين ما لو لم يكن كذلك بل كان يعد في نظر العرف عوده اليه من قبيل اعراضه عن اعراضه السابق والرجوع إلى عمله فالثاني .
واستدل للأول : بظهور صحيح البزنطي في ذلك ، فإنه إذا اعرض ثم عاد يعد كل فعل موضوعا مستقلا بحياله .
وأورد عليه : بان هذا على اطلاقه غير تام ، بل انما يتم فيما إذا أهمل
هامش
( 1 ) كتاب الخمس ص 127 .
( 2 ) الدروس ج 1 ص 260 .
( 3 ) مسالك الأفهام ج 1 ص 459 .
( 4 ) مجمع الفائدة ج 4 ص 296 .
( 5 ) مدارك الأحكام ج 5 ص 367 .
( 6 ) ذخيرة المعاد ج 3 ص 478 .
( 7 ) مصباح الفقيه ج 3 ص 112 .
( 8 ) مستمسك العروة الوثقى ج 460 9 .