كل مصلحة أو قربة كالجهاة والحج وبناء القناطر والمساجد
شرح
أو جميع سبل الخير إذا كانت من المصالح العامة الدينية كما عن بعض الأساطين « 1 » .
أم جميع سبل الخير ، وبعبارة أخرى ( كل مصلحة أو قربة كالجهاة والحج وبناء القناطر والمساجد ) كما هو المشهور « 2 » ، بل عن الخلاف « 3 » والغنية « 4 » الإجماع عليه ؟ وجوه :
يشهد للأخير : مضافا إلى اطلاق الآية الشريفة ، إذ السبيل هو الطريق فإذا أضيف إلى الله سبحانه كان عبارة عن كل ما يكون وسيلة إلى تحصيل رضا الله وثوابه : جملة من النصوص : مثل ما رواه علي بن إبراهيم في تفسيره عن العالم ( ع ) . قال : وفي سبيل الله قوم يخرجون إلى الجهاد وليس عندهم ما يحجون به ، أو في جميع سبل الخير ، فعلى الامام ان يعطيهم من مال الصدقات حتى يقووا على الحج والجهاد « 5 » .
وصحيح علي بن يقطين : قلت لأبي الحسن الأول ( ع ) : يكون
هامش
( 1 ) القائل هو السيد البروجردي في تعليقته على العروة الوثقى ج 4 ص 121 ط . ج .
( 2 ) الحدائق الناضرة ج 12 ص 199 / رياض المسائل ج 5 ص 163 / مستند الشيعة ج 9 ص 289 .
( 3 ) الخلاف ج 4 ص 236 .
( 4 ) غنية النزوع ص 124 .
( 5 ) تهذيب الأحكام ج 4 ص 49 ح 3 / وسائل الشيعة ج 9 ص 211 ح 11862 .