شرح
تحقيق القول في المقام : ان الصور المتصورة متعددة :
منها : ان يكون ما ملكه نصابا مستقلا على كل حال كان ولدت خمس من الإبل في أثناء حولها خمسا ، أو ملكها كذلك من غير الانتاج ، فالظاهر عدم الخلاف بيننا في اعتبار الحول بالنسبة إلى كل من النصابين بنفسه من دون اعتبار انضمامه مع الاخر .
ويشهد له - مضافا إلى الإجماع والقاعدة وعموم الاخبار - خصوص النصوص التي استدل بها صاحب المستند « 1 » فإنها صريحة الدلالة على المقام .
ومنها : ان لا يكون المتجدد نصابا مستقلا على كل حال ولا مكملا لنصاب بل يكون نصابا في بعض الأحوال كما إذا ولدت له أربعون من الغنم أربعين ، إذ الأربعين بعد الأربعين ليست نصابا ، ولا مكملة لنصاب آخر لعدم كون الثمانين نصابا ، نعم هي نصاب في حال الانفراد : فالمحكي عن المصنف ( ره ) في جملة من كتبه « 2 » وثاني الشهيدين « 3 » وغيرهما « 4 » : انه لا يجب عليه الا شاة واحدة والزيادة تكون عفوا .
هامش
( 1 ) مستند الشيعة ج 9 ص 86 .
( 2 ) منتهى المطلب ج 1 ص 490 ط . ق .
( 3 ) شرح اللمعة ج 2 ص 25 . / مسالك الأفهام ج 372 1 .
( 4 ) مدارك الأحكام ج 5 ص 77 / ذخيرة المعاد ج 3 ص 432 / الحدائق الناضرة ج 12 ص 77 .