شرح
الشهر الثاني عشر يحسب من العام الثاني
ثم أنه بناءً على ما عرفت من استقرار الوجوب بدخول الشهر الثاني عشر يقع الكلام في أن الشهر الثاني عشر هل هو محسوب من الحول الأول بمعنى انه يبتدأ الحول الثاني من بعد تمامه ؟ . أم هو محسوب من الحول الثاني ؟ وقد ذكر غير واحد « 1 » انه على القول بالاستقرار يتعين البناء على احتسابه من الحول الثاني . لكن المحقق الأردبيلي ( ره ) « 2 » مع قوله بالاستقرار بنى على احتسابه من الأول واستدل له بأمرين : الأول : انه يجمع بين ما دل على اشتراط الحول ووجوب الزكاة بدخول الثاني عشر ، وما دل على أنه تجب الزكاة في كل سنة ، المستفاد منه بمساعدة مقام التحديد وجوبها في كل سنة مرة ، بان المراد من الأول كفاية الدخول في الشهر الأخير في تحقق الوجوب واستقراره ، ومن الثاني كون تمام السنة ظرفا للحكم بمعنى انه ليس له ما عدا حكم واحد في تمام السنة وجوب آخر فيكون الثاني عشر عفوا .هامش
( 1 ) إيضاح الفوائد ج 1 ص 173 / مدارك الأحكام ج 5 ص 72 .
( 2 ) مجمع الفائدة ج 4 ص 32 .