شرح
النبي وآله ( ع ) عند ترك القراءة في الأولتين من الاخفاتية ، لشهادة جملة من النصوص به ، ففي خبر علي بن جعفر عن أخيه ( ع ) سألته عن رجل يصلى خلف امام يقتدي به في الظهر والعصر يقرأ ، قال ( ع ) : لا ولكن يسبح ويحمد ربه ويصلي على نبيه ( ع ) « 1 » .
وفي صحيح بكر بن محمد : إني اكره للمؤمن ان يصلي خلف الإمام صلاة لا يجهر فيها بالقراءة فيقوم كأنه جماد ، قلت : جعلت فداك فيصنع ماذا ؟ قال ( ع ) : يسبح « 2 »
واما في الأوليين من الجهرية فلا كلام أيضا في الجوار مع عدم سماع القراءة للعمومات وعدم مانع عن شمولها .
واما مع السماع فقد اختلفت النصوص فيه .
فمنها : ماظاهره لزوم الانصات للقراءة كصحيح زرارة : وانصت لقراءته « 3 » .
ومنها : ما دل على جواز الاشتغال بالدعاء كصحيح أبي المعزاء ، كنت عند أبي عبد الله ( ع ) فسأله حفص الكلبي ، فقال : اني أكون خلف
هامش
( 1 ) الوسائل ج 8 ص 361 ح 10902 / بحار الأنوار ج 10 ص 259 .
( 2 ) الفقيه ج 1 ص 392 / التهذيب ج 3 ص 276 ح 126 / الوسائل ج 8 ص 360 ح 10900 . وفي نسخة الوسائل للمرء بدل للمؤمن . وأيضا الموجود كلمة حمار بدل جماد .
( 3 ) الوسائل ج 8 ص 355 ح 10886 / الفقيه ج 1 ص 392 ح 1161 .