شرح
وفيهما نظر واضح اما الأول ، فلان الجمع بين الموثق والصحيح يقتضي حمل الصحيح على إرادة ادراك فضل الركعة مع الامام بادراكه في السجدة الأخيرة ولا يبعد دعوى ظهور الصحيح في نفسه في ذلك وحمل الموثق على إرادة درك الفضل في الجملة ، وعلى اي تقدير ليس مفهوم الصحيح عدم جواز الدخول بل عدم ادراك فضل الصلاة مع الامام .
واما الثاني ، فلأنه لا يقاوم مع النص ، فالأظهر جواز الدخول معه .
وهل يجب الجلوس أم لا وجهان بل وجوه أظهرها : التفصيل بين التشهدين جمعا بين الموثقين حيث إن الأول يأمر بالجلوس في التشهد الثاني ، والثاني ينهي عنه في التشهد الأول .
وبه يظهر عدم التعارض بينهما الا بضميمة عدم الفصل غير الثابت .
ثم إنه على فرض الجلوس هل يتشهد أم لا ؟ فعن جملة من الكتب منها المعتبر « 1 » والمنتهى « 2 » والتذكرة « 3 » ان شاء تشهد ، ولكن النصوص وكثيرا من كلمات العلماء الأساطين خالية عن التصريح به ، فالمتعين الاتيان به بعنوان الذكر المطلق ، وفي جملة من النصوص التشهد بركة .
هامش
( 1 ) المعتبر ج 2 ص 447 .
( 2 ) المنتهى ج 1 ص 384 .
( 3 ) تذكرة الفقهاء ط . ق ج 1 ص 182 .