ولا يقرأ المأموم مع المرضى .
شرح
ويرد الأول : انه غير منسوب إلى المعصوم ( ع ) ، وعدم وجدان العامل به كما عن الرياض « 1 » .
ويرد الثاني : ان الجلوس الماتي به لابعنوان انه من اجزاء الصلاة لا يصدق عليه الزيادة ، لما عرفت من توقف صدقها على مايؤتى به في المركب الاعتباري على الاتيان به بقصد انه منه ، مضافا إلى الامر به في الموثق وقوله ( ع ) فيه : فأتم صلاته بعده .
الظاهر في عدم البطلان ، فالأظهر عدم لزوم استئناف التكبيرة .
القراءة في الاخفاتية
فصل : في احكام الجماعة مضافا إلى ما مر في المسائل المتقدمة وهي أمور ، ونخبة القول في المقام بالبحث في موراد : الأول : قال ( قدس ) : ( ولا يقرأ المأموم مع المرضي ) . أقول : ان كلمات القول في هذه المسالة متشتتة حتى قيل « 2 » : لم نقف على الخلاف في مسالة في الفقه يبلغ ما في هذه من الاقول ومنشأهامش
( 1 ) رياض المسائل ج 4 ص 295 قوله : . . بل الإجماع في الحقيقة لعدم عامل بهذه أجده إلّا شيخنا الشهيد الثاني .
( 2 ) روض الجنان ص 373 .