شرح
الحميري كتب اليه وسأله عن الرجل يلحق الامام وهو راكع فيركع معه ويحتسب بتلك الركعة فان بعض أصحابنا قال : ان لم يسمع تكبيرة الركوع فليس له ان يعتد بتلك الركة فأجاب ( ع ) إذا لحق مع الإمام من تسبيح الركوع تسبيحة واحدة اعتد بتلك الركعة وان لم يسمع تكبيرة الركوع « 1 » . والظاهر أن هذا مدرك القول الثاني .
ولكن يرد عليه : أولا : ان التوقيع الشريف لضعفه في نفسه واعراض الأصحاب عنه لا يعتمد عليه .
وثانيا : ان النصوص المتقدمة كالصريحة - خصوصا بعضها - في ادراك الركعة بادراك الركوع خاصة وعدم اعتبار ادراك الذكر وعليه فلا بد من تقييد مفهوم الشرطية ، أو رفع اليد عن مفهومها وان لم يكن شيء منها جمعا عرفيا فلا بد من طرحه .
فتحصل ان الأظهر ما هو المشهور .
تنبيهات :
وينبغي التنبيه على أمور :[ صور لمعية المأموم مع الامام في الركوع التي هي مناط ادراك الركعة ]
الأول : ان لمعية المأموم مع الامام في الركوع التي هي مناط ادراك الركعة على ما تقدم صورا :هامش
( 1 ) الوسائل ج 8 ص 383 باب 45 ح 10966 / الاحتجاج ج 2 ص 487 ح 14 .